Sunday, Jan 19th, 2020 - 04:51:09

Article

Primary tabs

خاص برايفت ماغازين: النائب روجيه عازار: فخامة الرئيس يملك في جعبته خططاً ومشاريع لمواجهة الفساد

مرتاحون للجوّ العام... والمشاريع الإنمائية على السكة الصحيحة

لم يكن الجلوس على كرسيّ داخل ساحة النجمة هدفاً بحدّ ذاته بالنسبة لإبن كسروان الذي أمضى سنوات غير قليلة في خدمة الشأن العام والتخطيط لمشاريع إنمائية حيويّة تعيد لتلك المنطقة العريقة من جبل لبنان بريقها الذي سُلبَ منها بفعل سنوات الحرمان الطويلة. فروجيه عازار يدرك أن حجم المسؤولية الملقاة على كتفيه كبير جدّاً، ويعلم تماماً أن المهمّة لن تكون سهلة لا سيّما بظلّ ألاجواء الإقتصادية والإجتماعيّة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، لكن الإيمان بالوطن يبقى الأهمّ، والإرادة تبقى أقوى وأكبر من كلّ محاولات التيئيس. وهذا ما إستطاع النائب المنتخب حديثاً من إثباته خلال فترة قصيرة جدّاُ، بعدما تمكّن من إدخال دينامية جديدة للعمل النيابي التقليدي من خلال نقل كلّ المشاريع من الورق إلى الأرض، ليثبت أننا نستطيع ... نعم نستطيع إذا إتخذنا المصلحة العامة كمعيارٍ يفوق كلّ إعتبار. قبيل الإنتخابات النيابية التقت أسرة مجلتنا المرشح روجيه عازار الذي حدثنا عن مشاريعه وطموحاته بكلّ صراحة وتواضع، واليوم نلتقي مجدداً سعادة النائب الذي يضعنا في صورة المشاريع التي دخلت حيّز التنفيذ بالإضافة إلى آخر تطورات  المشهد السياسي اللبناني.

- ما الذي اختلف بين روجيه عزار الأمس وروجيه عازار النائب على مستوى المسؤوليات؟
في الحقيقة، أنا معتادٌ على تولّي المسؤوليّات ومتابعة قضايا الشأن العام، فأنا أتعاطى في هذا المجال منذ  العام 1998، صحيحٌ إن العمل البلدي يختلف عن العمل النيابي على إعتبار أن المسؤوليّات تزداد والمهام تصبح أكثر صعوبة وتعقيداً، لكن جوهر العملين هو نفسه على إعتبار انه يتعلّق بقضايا الناس ومتابعة حاجاتها الإنمائية، الإجتماعية والإقتصادية. فحين كنت رئيس بلديّة كنت أتحمّل مسؤولية بلدة واحدة فيما اليوم أجد نفسي أمام 66 بلدة في قضاء الفتوح كسروان وهذا الأمر بحدّ ذاته مهمّة كبيرة، لكن الخبرة موجودة والإمكانيات متوّفرة والعزيمة دائماً حاضرة لمتابعة كلّ الملفات بدقّة وشفافيّة للوصول إلى النتائج المرجوّة.

- ما الذي اختلف بين روجيه عزار الأمس وروجيه عازار النائب على المستوى الشخصي؟
قد يجوز توجيه هذا السؤوال للرأي العام والناس الذين يعرفونني، إذ ان المسألة تتعلق بالتربية وليس بالمناصب. فمن تربّى على مبادئ الصدق والشفافية والأمانة والتواضع والأخلاق الحميدة لا يمكن لموقعٍ مهما علا شأنه ان يبدّله. وهكذا نحن، قبل الإنتخابات وبعدها، في موقع المسؤولية أو في أي موقع آخر حريصون على أهلنا ومتابعة كلّ قضاياهم وهم يعرفون تمام المعرفة ان أحداّ لا يقرع بابنا إلاّ ويلقانا جاهزين لسماعه وتقديم ما أمكننا من مساعدة. 

- كيف توفقّون اليوم بين عملكم النيابي وعملكم الخاص؟
للتوضيح أنه ومنذ إنتخابي نائباً في أيّار الماضي لم أتعاطَ اطلاقاً في أعمالي الخاصة ولو حتى بسؤال، فكامل وقتي أسخرّه لعملي العام ولخدمة الناس.

- هل يوجد اليوم من يحارب روجيه عازار؟
ما من شجرة مثمرة إلاّ وترشق بالحجارة، بل أكثر من ذلك أنا أنظر للـ «محاربة» كما وصفتها أو محاولات التشويش على أنها من ضروريّات اللعبة الديمقراطية التي تحفّز الإنتاج والتنافس لتقديم الأفضل، وبالتالي أنأ أنظر إليها على أنها قيمة مضافة لعملنا، فالرقابة أساس العمل العام وضرورة لمواجهة الفساد والفاسدين.

- أين نحن اليوم من موضوع  مكافحة الفساد وكلّ يوم نصحو على فضيحة جديدة؟
ان فخامة الرئيس يملك في جعبته خططاً ومشاريع لمواجهة الفساد والتصدي له، كما يملك رزمة مشاريع إنمائية من شأنها أن تؤثر إيجاباً على الوضعين الإقتصادي والإجتماعي، وتلك الخطط جاهزة بانتظار الضوء الأخضر من الحكومة العتيدة للنهوض بالبلد والعبور به إلى شاطئ الامان.

- هل ستكون  هذه الحكومة منتجة؟
نحن اليوم أمام فرصة كبيرة لبناء دولة المؤسسات التي نحلم بها خصوصاً وأنه لدينا رئيساً قوياً  يحظى بدعم غالبية الشعب اللبناني. كما أن رئيس تكتل لبنان القوي الوزير جبران باسيل يبذل مجهوداً كبيراً على أكثر من صعيد لحلحلة هذه العقد والإنطلاق في بناء دولة المؤسسات القويّة.

- كيف تصفون العلاقة اليوم مع حزب الله والقوات اللبنانية؟
العلاقات مع حزب الله جيّدة جدّاً ولا تشوبها شائبة، قد تكون هناك بعض الإختلافات في وجهات النظر إنما نحن نلتقي في الأهداف الإستراتيجية الوطنية الكبرى. أمّا بالنسبة إلى حزب القوات اللبنانية فنحن قطعنا شوطا كبيراً جدَاً،  فقد تجاوزنا مرحلة النفور الشخصي التي باتت وراءنا، أما بالنسبة للإختلافات السياسية فنحن ننظر إليها على أنّها دليل عافية. وهنا اسمحوا لي ان أتحدث عن علاقتي الشخصيّة التي تربطني بنوّاب كسروان الفتوح، فنحن على تواصل تام ومباشر ونلتقي بصورة دائمة لطرح العديدة من الملفات التي تصبّ في مصلحة كسروان الإنمائيّة، فنحن لن نتمكّن من بناء وطن من دون أن نلتقي مع كافة الأطراف.

- ما هو تعليقكم على المصالحة التاريخية التي تمت مؤخراً بين القوات اللبنانية وتيار المردة؟
نحن ندعم ونرحب بكلّ مصالحة بين أي مكونين لبنانيين بغض النظر عن إختلافهما بالتوجه السياسي، لأن المصالحات هي قيمة مضافة للبنان وليس فقط للفريقين المتصالحين. إنطلاقاً من هنا، نحن نشجعّ وندعم كل إلتقاء يهدف إلى بناء الوطن، و نقول بأنه آن الأوان للخروج من الخلافات الشخصيّة، مع الإشارة إلى أننا كنّا أوّل من بادر إلى الترحيب بتلك الخطوة، على أمل أن تعم المصالحة كلّ المجتمع اللبناني.

- ماذا عن المشاريع التي وعدتم بها قبيل الإنتخابات، كيف تقيمون وضعها اليوم؟
في الأساس أنا لم أضع شعارات مستحيلة ولم أتكلم عن مشاريع وهمية، إذ ان المشاريع الإنمائية التي كنت أتابعها حين كان فخامة الرئيس لا يزال رئيس كتلة نيابية ما زلت أعمل عليها اليوم وهي باتت على السكّة الصحيحة، مثل مرفأ جونية الذي أصبح في مرحلة متقدّمة جدًا وهو الأمر الذي من شأنه أن يشكّل نهضة سياحية وإقتصادية مهمّة للمنطقة، بالإضافة إلى مشروع اوتوستراد جونيه الذي من المقرر أن يبدأ العمل به في وقت قريب، فضلاً عن  اوتوستراد ميروبا - وطى الجوز، طريق يحشوش وطريق حريصا – درعون التي هي موضع تنفيذ، هذا بالإضافة طبعاً إلى المشاريع الأخرى كمشروع الصرف الصحي وغيرها من المشاريع التي هي حالياً قيد التنفيذ ونتابعها مع الإدارات المختصة.

- كلمة أخيرة لأبناء كسروان..
 نحن سنكون دائماّ إلى جانب اهلنا في كسروان لمواجهة جميع الأزمات التي نعاني منها، وفي الحقيقة إننا مرتاحون للجوّ العام ولهذا العهد وكلنا أمل بتجاوز جميع المطبات والصعوبات بظلّ وجود رئيسٍ قوي حريصٌ على أبناء بلده وعيشهم الكريم. 
 
أسرة التحرير

Back to Top