Sunday, Jan 19th, 2020 - 03:19:41

Article

Primary tabs

ما هو السرّ الذي كشفه لنا الفنان سيمون حدشيتي - خاص برايفت ماغازين -

تجالسه تدرك مدى عمق شخصيته الفنية الواثقة والمتمكنة. ولد فنان وعاش نجم، نشر الأغاني اللبنانية في سائر بلدان العالم من الشرق إلى الغرب. حمل الفن كقضية، وصل إلى ما وصل إليه اليوم بعد مشوار طويل من الجهد والكفاح يسرد لنا كيف كان والده معارضاً دخوله الفن ولكنه أصر على موقفه لحبه وعشقه الكبير له، ويكشف لنا عن سرّ لم يصرح قبلاً به للإعلام أنه وزوجته ولدا في نفس اليوم والشهر والسنة، من أجمل ما غنى «صوتك حبيبي» «دخلك يا ليل» «عليم الله» «جايي لعندك» «ما نسيتك يوم» «كاسو لا بيك كاسو» «بعرف بدك». إنه النجم سيمون حدشيتي الذي إلتقيناه وكانت هذه الدردشة.

- لنعود بالزمن إلى الوراء من شجعك على دخول الفن؟
والدي رغم انه كان ضد الفكرة كلياً حينها ولم يكن يرغب في دخولي إلى هذا العالم، وأنا بدوري أصريت وحاربت حتى وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم مع الحفاظ على عاداتي وحياتي الخاصة ومسيرتي الفنية الطويلة.

-    لماذا هذا الغياب الطويل عن الساحة الفنية؟
لقد كان لدي انشغالاتي الكثيرة خارج لبنان وأعتقد أن غيابي عن الساحة الفنية لم يكن طويلاً، ومنذ حوالي السنة أطلقت أغنية تحمل عنوان «أنا والغرام». وقمت بتجديد أغنية «عليم الله» وبإعادة توزيعها مع جاد أبو زيد وفادي بيطار وتصويرها على طريقة الفيديو كليب تحت إمضاء المخرج العالمي نبيل محشي.

-    ما هي الأغنية الأحب إلى قلبك؟
جميع الأغاني الخاصة بي هي عزيزة على قلبي ولا أفضل أغنية على أخرى ولكن يمكن الأخذ بعين الإعتبار أن هناك بعض الأغاني التي أعطتني الكثير وساهمت في شهرتي كأغنية «عليم الله» «قلبا معلق فيي» «صوتك حبيبي».
كما وأنني أحب مسيرتي الفنية التي أعتبرها مسيرة شاقّة وأكثر.. بل دست على الشوك للحفاظ على كرامتي وصونها وهناك آية للسيّد المسيح تقول : « فماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه» (مر ٨: ٣٦).

-    ما الذي يميز الفن قديماً عن الفن اليوم؟ وأي حقبة هي الأفضل؟
كل حقبة لديها الجيد والسيّئ أما النقطة الإيجابية في الحقبة الحالية سرعة وسهولة نقل الخبر جراء تواجد وسائل التواصل الإجتماعي. وفي نفس الوقت هي سيف ذو حدين فأغلب الأعمال الفنية الجديدة تراها لا تبقى على الشاشة أكثر من أسبوع. أما في الماضي فكان من الصعب الوصول إلى الناس، وعندما كنت تستطيع ذلك كان العمل الفنّي يبقى ويستمرّ مدة طويلة. ومن ناحية التنافس كان تنافساً شريفاً بحيث كنا نتعب كثيراً لنختار الأغنية من جهة الكلمة واللحن... كما لا نستطيع أن نهمش دور المال في هذا الزمن وتأثيره حيث ان من يملكه ويغالي في صرفه تعرض أعماله بشكل مكثف، فبات يلعب دوراً رئيسياً في عصرنا الحالي.

-    لقد تم تكريمك مؤخراً في بلدية الشويفات باحتفال خاص للجيش اللبناني لماذا أنت تحديداً عوضاً عن غيرك؟
مع تحفظي على موضوع التكريم بشكل عام فأنا لا أحبذه كثيراً، ولكن هذا الإحتفال تحديداً يخص الجيش اللبناني فكان لي الشرف بأن كُرِّمت خلاله.

-    أمر خاص تصرح به للمرة الأولى عبر مجلتنا؟
لقد ولدت أنا وزوجتي في نفس اليوم والشهر والسنة.

-    هل من كلمة تختم بها هذا اللقاء؟
شكراً لكم وأتمنى أن يعود لبنان كما عرفناه في السابق بهمة الجيش اللبناني.

Back to Top